سجّل ستيبانوف في كل مباراة بالدوري تقريبًا وقدّم مستويات مبهرة في دوري أبطال أوروبا للشباب، فاستدعاه المدير الفني لليفركوزن تشابي ألونسو إلى الفريق الأول. ورغم أنه بقي بديلًا لم يُستخدَم في الدوري الألماني، فقد خاض أولى مبارياته بديلًا خلال الفوز 5-0 على ريد بُل سالزبورج في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر 2024.
وقال بعد صافرة النهاية: «الأمر يبدو الآن كأنه حلم. لطالما أردت اللعب في دوري أبطال أوروبا. أنا سعيد جدًا جدًا».
ورغم توتره، تنامت ثقة ستيبانوف بنفسه، وسرعان ما راح يوجّه التعليمات للاعب الوسط المخضرم والقائد جرانيت جاكا. وقال: «أخبرته أين ينبغي أن يقف عند الركلة الركنية. ثم قلت له إنه في موقع جيد. لقد ساعدته».
وكان جاكا قد أُعجب بالفتى الشاب بالفعل، حيث قال: «يمكنك الاطلاع على إحصاءاته مع فريق تحت 19 عامًا. لم يمضِ في ألمانيا وقتًا طويلًا، لكنه اندمج بشكل جيد جدًا ويتحدث الألمانية بطلاقة. هذا أمر مهم جدًا بالنسبة له، أن يفهم الأمور. إنه متواضع للغاية ومستمع جيد. وبالنسبة لعمره، يتمتع ببنية جسدية ضخمة ويعرف كيف يستغلها. كما أنه يعرف تمامًا أين توجد المرمى، وهو أمر بالغ الأهمية لأي مهاجم».
كانت بداية مفعمة بالتفاؤل، لكن لم تلحقها سوى مشاركة قصيرة واحدة أخرى، ضد سبارتا براغ، قبل أن يُعيره ليفركوزن إلى نادي نورنبرج في دوري الدرجة الثانية في صيف 2025. وإذ عجز عن الانطلاق تحت قيادة المدرب ميروسلاف كلوزه، تم إنهاء الصفقة في منتصف الموسم، ورُتّب انتقاله عبر الحدود إلى أوتريخت في فترة الانتقالات الشتوية.
ومع زجّه بشكل شبه فوري في التشكيلة الأساسية لفريق الدوري الهولندي، استغرق الأمر من المراهق بضعة أسابيع ليسجّل هدفه الأول. ولم يقتصر هدفه الأول، وهو ركلة جزاء ضد آز ألكمار، على نيله جائزة رجل المباراة فحسب، بل أطلق أيضًا سلسلة من أربعة أهداف في خمس مباريات.
واقترب أوتريخت من التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي عبر ملحق الدوري الهولندي، إذ سجّل ستيبانوف في نصف النهائي، لكن أياكس تغلّب عليهم بركلات الترجيح في النهائي.